لبعض : لم نترجل لهذا الغلام ؟ وما هو باشرافنا ولا بأكبرنا سنا 1 ؟ والله لا ترجلنا له ، فقال أبو هاشم الجعفري : والله لتترجلن له صغرة 2 إذا رأيتموه ، فما هو إلا أن أقبل وبصروا به حتى ترجل له الناس كلهم ، فقال لهم أبو هاشم الجعفري : أليس زعمتم أنكم لا ترجلون له ؟ فقالوا له : والله ما ملكنا أنفسنا حتى ترجلنا . 3
الخامس والثلاثون : خبر برذون أبى هاشم
2457 / 37 - أبو علي الطبرسي : باسناده ، عن ابن عياش قال : وحدثني أبو القاسم عبد الله بن عبد الرحمن الصالحي من آل إسماعيلي بن صالح - وكان لأهل 4 بيته بمنزلة من السادة عليهم مكاتبين لهم - أن أبا هاشم الجعفري شكا إلى مولانا أبى الحسن علي بن محمد - عليهما السلام - ما يلقى من الشوق إليه إذا انحدر من عنده إلى بغداد ، وقال له : يا سيدي ادع الله لي فما لي مركوب سوى برذوني هذا على ضعفه ، فقال : قواك الله يا أبا هاشم وقوى برذونك . قال : فكان أبو هاشم يصلى الفجر ببغداد ويسير على البرذون فيدرك الزوال من يومه ذلك عسكر ( سر من رأى ) ويعود من يومه




