السرج ، فجلس عليها ، ونزلت عن دابتي وجلست بين يديه وهو يحدثني ، وشكوت إليه قصور 1 يدي ، فاهوى بيده إلى رمل كان عليه جالسا ، فناولي منه أكفا وقال : اتسع بهذا يا أبا هاشم واكتم ما رأيت ، فخبأته معي فرجعنا فأبصرته ، فإذا هو يتقد كالنيران ذهبا أحمر .فدعوت صائغا إلى منزلي وقلت له : اسبك لي هذا ، فسبكه وقال : ما رأيت ذهبا أجود منه وهو كهيئة الرمل ، فمن أين لك هذا ؟ فما رأيت أعجب منه ؟ قلت : هذا شئ عندنا قديما تدخره لنا عجائزنا على طول الأيام . 2
الرابع والثلاثون : التوقير له - عليه السلام - الذي لا يملك تركه
2456 / 36 - أبو علي الطبرسي : باسناده قال : قال ابن عياش : وحدثني أبو طاهر الحسن بن عبد القاهر الطاهري قال : حدثنا محمد بن الحسن بن الأشتر العلوي قال : كنت مع أبي على باب المتوكل ، وأنا صبي في جمع [ من ] 3 الناس ما بين طالبي إلى عباسي [ وجعفري ] 4 إلى جندي ، وكان إذا جاء أبو الحسن - عليه السلام - ترجل الناس كلهم حتى دخل . فقال بعضهم




