هو بذلك ، فقراه الناس وقالوا له : ما هذا ؟ فأخبرهم وصاحبه بقصتهما ، فاخذ التراب من الأرض فوضعه على رأسه ، وقال : تبا لما كنت عليه قبل يومى هذا ، والحمد لله الذي هداني . وقال : بامامة أبى الحسن - عليه السلام - . 1
الثامن والعشرون : علمه - عليه السلام - بما في النفس
2450 / 30 - وعنه : قال : حدثني أبو عبد الله القمي قال : حدثني ابن عياش قال : حدثني أبو طالب عبيد الله بن أحمد 2 قال : حدثني مقبل الديلمي قال : كنت جالسا على بابنا بسر من رأى ومولانا أبو الحسن - عليه السلام - راكب لدار المتوكل الخليفة ، فجاء فتح القلانسي : وكانت له خدمة لأبي الحسن - عليه السلام - ، فجلس إلى جانبي وقال : إن لي على مولانا أربعمائة درهم ، فلو أعطانيها لانتفعت بها ، قال : قلت له : ما كنت صانعا بها ؟ قال : كنت أشتري بمائتي درهم خرقا تكون في يدي اعمل منها قلانس ، ومائتي درهم أشتري بها تمرا فانبذه نبيذا . قال : فلما قال لي ذلك عرضت بوجهي عنه ، فلم أكلمه لما ذكر لي وسكت ، وأقبل أبو الحسن - عليه السلام - على أثر هذا الكلام ولم يسمع هذا الكلام أحد ولا حضره ، فلما بصرت به




