السادس والعشرون : علمه - عليه السلام - بساعة موت أبيه - عليه السلام - من البعد
2448 / 28 - عنه : قال : روى محمد بن عياض ، عن هارون ، عن رجل كان رضيع أبى جعفر الثاني - عليه السلام - قال : بينا أبو الحسن - عليه السلام - جالس مع مؤدب له يعنى أبا زكريا وهو يقرا في لوح وأبوه ببغداد ، إذ بكى بكاء شديدا ، فقال له المؤدب : مما بكاؤك يا سيدي ؟ فلم يجبه ، فقال : إئذن لي بالدخول ، فاذن له ، فدخل فارتفع الصياح من داره بالبكاء ، ثم خرج إلينا فسألوه عن السبب في بكائه ، فقال : إن أبا جعفر أبى - عليه السلام - توفى الساعة ، قلنا له : فما علمك ؟ قال : دخلني من إجلال الله عز وجل شئ لم أكن أعرفه قبل ذلك ، فعلمت أنه قد مضى ، قال : فعرفنا الساعة واليوم والشهر إلى أن ورد خبره ، فإذا هو مات في ذلك الوقت بعينه . 1
السابع والعشرون : علمه - عليه السلام - بما في النفس
2449 / 29 - عنه : قال : حدثني أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم بن عيسى المعروف بابن الخياط القمي قال : حدثني أحمد بن محمد بن عبيد الله بن عياش قال : حدثني أبو طالب عبيد الله بن أحمد الأنباري قال : حدثني عبد




