، [ فدعاني ] 1 وأدخلني من اصطبل داره إلى موضع واسع لا أعرفه . وساق الحديث إلى آخره . 2
الخامس : علمه - عليه السلام - بما يكون
2426 / 6 - محمد بن يعقوب : عن علي بن محمد ، عن إبراهيم بن محمد الطاهري قال : مرض المتوكل من خراج 3 خرج به ، وأشرف منه على الهلاك ، فلم يجسر أحد أن يمسه بحديدة ، فنذرت أمه إن عوفي أن تحمل إلى أبى الحسن علي بن محمد مالا جليلا من مالها . وقال له الفتح بن خاقان : لو بعثت إلى هذا الرجل فسألته فإنه لا يخلو أن يكون عنده صفة يفرج بها عنك ، فبعث إليه ووصف له علته ، فرد إليه الرسول بان يؤخذ كسب 4 الشاة فيداف بماء ورد فيوضع عليه ، فلما رجع الرسول وأخبرهم أقبلوا يهزوون [ من قوله ] 5 ، فقال له الفتح : هو والله أعلم بما قال ، وأحضر الكسب وعمل كما قال ، ووضع عليه فغلبه النوم وسكن ، ثم انفتح وخرج منه ما كان فيه ، وبشرت أمه بعافيته ، فحملت إليه عشرة آلاف دينار تحت خاتمها . ثم استقل من علته




