فدعا بدابته فسأله رب المنزل أن يقيم ، قال : خروجي من دارك خير لك ، فلم يزل يومه ذلك وليله في حلقه 1 حتى يقبض - عليه السلام - . 2
التاسع والسبعون : استجابة دعائه - عليه السلام –
2413 / 105 - السيد المرتضى في ( عيون المعجزات ) : قال : إن المعتصم جعل يعمل الحيلة في قتل أبى جعفر - عليه السلام - وأشار إلى ابنة المأمون زوجته بأنها 3 تسمه ، لأنه وقف على انحرافها عن أبي جعفر - عليه السلام - وشدة غيرتها عليه لتفضيله أم أبى الحسن ابنه [ عليها ] 4 ، ولأنه لم يرزق منها ولد ، فأجابته إلى ذلك ، وجعلت سما في عنب رازقي ووضعته بين يديه - عليه السلام - ، فلما أكل منه ندمت وجعلت تبكى . فقال - عليه السلام - : ما بكاؤك والله ليضربنك الله بفقر لا ينجبر وبلاء لا ينستر ، فماتت بعلة في اغمض المواضع من جوارحها صارت ناصورا ، فأنفقت مالها وجميع ملكها 5 على تلك العلة ، حتى احتاجت إلى الاسترفاد .




