ببغداد في زمان أبى جعفر الثاني - عليه السلام - ، فغاب عنا الحكم عند العصر ولم يرجع تلك الليلة . فلما كان جوف الليل جائنا توقيع من أبى جعفر - عليه السلام - ( إن صاحبكم الخراساني مذبوح مطروح في لبد 1 في مزبلة كذا وكذا ، فاذهبوا فداووه بكذا وكذا ) ، [ فذهبنا ] 2 فحملناه وداويناه بما أمرنا به فبرأ من ذلك . 3
الثالث والستون : علمه - عليه السلام - بما يكون
2397 / 89 - ابن شهرآشوب : عن إبراهيم بن محمد الهمداني قال :كتب إلى أبو جعفر - عليه السلام - كتابا وأمرني أن أفكه حين 4 يموت يحيى بن عمران . قال : فمكث الكتاب عندي سنين ، فلما كان اليوم الذي مات فيه يحيى بن عمران فككته فإذا فيه : قم بما كان يقوم به أو نحو هذا [ من ] 5 الامر . قال : فقرا إبراهيم هذا الكتاب في المقبرة يوم مات يحيى [ بن عمران
الهوامش
1اللبد : البساط من صوف ، ما يجعل على ظهر الفرس تحت السرج .
2من المصدر والبحار .
3مناقب آل أبي طالب : 4 / 397 وعنه البحار : 50 / 641 ح 41 وعن اختيار معرفة الرجال : 569 ح 1077 وأخرجه في إثبات الهداة : 3 / 343 ح 45 عن اختيار معرفة الرجال .
4في المصدر والبحار : أن لا أفكه حتى يموت .
5من المصدر والبحار .




