حتى ضللنا الطريق بمكان كذا ، ووقعنا في وحل كثير ، ففسد ثيابنا وما معنا ، ولم يصب ( الامام - عليه السلام - ) 1 شئ من ذلك . 2
2390 / 82 - ثاقب المناقب : عن محمد بن القاسم ، عن أبيه ، عن بعض المدينيين قال :لما وجه المأمون إليه وهو بتكريت متوجها إلى الروم ، وصار في بعض الطريق في حميم الحر ، ولا مطر وحل ولا ماء به 3 ولا حوض ، قال لبعض غلمانه : اعقد ذنب برذوني ، فتعجب الناس ووقفوا حتى عقد الغلام ذنب برذونه ، ثم مضى ومضى الناس معه ، وعمر بن الفرج يهزء متعجبا 4 . [ قال : ] 5 فما مضى إلا ميلا أو ميلين ، وإذا هم بماء قد فاض من نهر ، فطبق الأرض أجمع ، فمضى والناس وقوف 6 حتى شدوا أذناب دوابهم . قال أبى : قال عمر بن الفرج : والله لو رأى أخي هذا لكفر اليوم أشد وأشد . 7
الهوامش
1ليس في المصدر والبحار ، وفيهما : ولم يصبه .
2الخرائج والجرائح : 2 / 669 ح 13 ، وعنه البحار : 50 / 45 ح 15 واثبات الهداة : 3 / 339 ح 32 . ورواه الحضيني في الهداية الكبرى : 300 ( المطبوع ) .
3في المصدر : ولا ماء يرى .
4في المصدر : مستهزئ متعجب .
5من المصدر ، وفيه : فما مضوا .
6كذا في المصدر ، وفي الأصل : وقفوا .
7الثاقب في المناقب : 518 ح 4 ، وفيه : أشده وأشده .




