) ، وقنت قبل ركوعه فيها ، وصلى الثالثة وتشهد وسلم ، ثم جلس هنيئة يذكر الله جل اسمه ، وقام من غير أن يعقب ، فصلى النوافل الأربع وعقب بعدها أربع ركعات 1 ، وسجد سجدتي الشكر ، ثم خرج . فلما انتهى إلى النبقة رآها الناس وقد حملت حملا حسنا ، فتعجبوا من ذلك فاكلوا منها فوجدوه 2 نبقا حلوا لا عجم له وودعوه . ومضى - عليه السلام - من وقته إلى المدينة ، فلم يزل بها إلى أن أشخصه المعتصم في أول سنة خمس وعشرين ومائتين إلى بغداد ، فأقام 3 بها حتى توفى في آخر ذي القعدة من هذه السنة ، فدفن في ظهر جده أبى الحسن موسى - عليه السلام - . 4
السابع والأربعون : خبر زوجته أم الفضل وعدم تأثير السيف
2379 / 71 - السيد المرتضى في ( عيون المعجزات ) قال : حدث صفوان بن يحيى قال : حدثني أبو نصر الهمداني قال : حدثتني حكيمة بنت أبي الحسن القرشي وكانت من الصالحات - رضي الله عنها - . قالت : لما قبض أبو جعفر محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي




