يتسرى على ويعيرني 1 . فكتب إليها المأمون : يا بنية أنا لم أزوجك 2 أبا جعفر لنحرم عليه حلالا ، فلا تعاودي لذكر ما ذكرت بعدها . 3
السادس والأربعون : خبر النبقة
2378 / 70 - المفيد في ( الارشاد ) والطبرسي في ( إعلام الورى ) وابن شهرآشوب في ( المناقب ) وصاحب ( ثاقب المناقب ) رواه عن الريان بي شبيب . قال المفيد في ( الارشاد ) لما توجه أبو جعفر - عليه السلام - [ من بغداد ] 4 منصرفا من عند المأمون ، ومعه أم الفضل ، قاصدا بها [ إلى ] 5 المدينة ، صار إلى شارع باب الكوفة ومعه الناس يشيعونه ، فانتهى إلى دار المسيب عند غروب 6 الشمس ، نزل ودخل المسجد ، وكان في صحنه نبقة لم تحمل بعد . فدعا بكوز فيه ماء 7 ، فتوضأ في أصل النبقة ، ( وقام - عليه السلام - ) 8 ، فصلى بالناس صلاة المغرب ، فقرا في الأولى [ منها ] 9 ( الحمد ) و ( إذا جاء نصر الله والفتح ) ، وقرا في الثانية ( الحمد ) و ( قل هو الله أحد




