الإيوان إلى سقفه مع جوانب حيطانه ، ثم رأيت 1 لونه قد أظلم حتى صار كالليل ( المظلم ) 2 ، ثم ابيض حتى صار ( كأبيض ما يكون من الثلج الأبيض ، ثم احمر ) 3 حتى صار كالعلق ( المحمر ) 4 ، ثم اخضر حتى صار ( كأعظم شئ يكون في الأعواد المورقة الخضر ) 5 ، ثم تلاصق جسده حتى صار في صورته الأولى وعاد لونه إلى اللون الأول 6 ، فسقطت لوجهي لهول ما رأيت . فصالح بي : يا عسكر كم تشكون فينا وتضعفون قلوبكم ، والله لا وصل 7 إلى حقيقة معرفتنا إلا من من الله [ بنا ] 8 عليه وارتضاه لنا وليا . قال عسكر : فآليت ألا أفكر في نفسي إلا بما ينطق به 9 لساني . 10
2374 / 66 - ابن شهرآشوب في ( المناقب ) : قال عسكر مولى أبى جعفر - عليه السلام - : دخلت عليه فقلت في نفسي : يا سبحان الله ما أشد سمرة مولاي وأضوا جسده . قال : فوالله ما استتممت كلامي 11 في نفسي حتى تطاول وعرض جسده ، وامتلأ به الإيوان إلى سقفه ، ومع جوانب حيطانه




