فاستدناه وقبل بين عينيه ثم قال : ( بابى أنت وأمي ) 1 أنت لها يعنى الإمامة 2 . 3
الخامس والثلاثون : علمه - عليه السلام - بموت أبيه وهو بالمدينة وأبوه بخراسان
2364 / 56 - الطبرسي في كتاب ( إعلام الورى ) : قال : روى محمد ابن أحمد بن يحيى في كتاب ( نوادر الحكمة ) ، عن موسى بن جعفر ، ( عن أمية بن علي ) 4 قال : كنت بالمدينة ، وكنت أختلف إلى أبى جعفر - عليه السلام - ، وأبو الحسن - عليه السلام - بخراسان ، وكان أهل بيته وعمومة [ من [ 5 أبيه يأتونه ويسلمون عليه ، فدعا [ يوما ] 6 الجارية فقال : قولي لهم : يتهياون للمأتم . فلما تفرقوا قالوا : ألا سألناه مأتم من ؟ ! فلما كان من الغد فعل مثل ذلك . فقالوا : مأتم من ؟ قال : مأتم خير من على ظهرها ، فاتانا 7 خبر أبي الحسن - عليه السلام - بعد ذلك بأيام ، فإذا هو قد مات في ذلك [
الهوامش
1ليس في المصدر .
2جملة ( يعنى الإمامة ) ليس من كلام الامام ، بل الظاهر أنه من كلام الطبري ، وضمير ( لها ) مرجعه إلى فاطمة - عليها السلام - أو لهذه الأمور التي تجرى لأجلها ، وتكون بيد ابن الإمام الجواد : الحجة عجل الله تعالى فرجه ، وفيه دلالة على الإمامة بوجه .
3دلائل الإمامة : 212 وعنه البحار : 50 / 59 ذ ح 34 . ورواه في إثبات الوصية : 184 .
4ليس في المصدر .
5من المصدر .
6من المصدر .
7كذا في المصدر والبحار : 49 و 50 والعوالم والاثبات ، وفي الأصل : فأتاني .




