أحدا حتى أموت ، فإذا مضيت فمن أتاك من ولدى فطلبها منك ، فادفعيها إليه واعلمي أنى قدمت ، وقد جائني والله علامة سيدي . فقبض ذلك منها ، وأمرهم بالامساك جميعا إلى أن ورد الخبر وانصرف ، فلم يعد لشئ من المبيت كما [ كان ] 1 يفعل ، فما لبثنا إلا أياما يسيرة ( لي أن ورد الخبر ) 2 حتى جاءت الخريطة بنعية ، فعددنا الأيام وتفقدنا الوقت ، فإذا هو قد مات في الوقت الذي فعل أبو الحسن - عليه السلام - ما فعل من تخلفه عن المبيت وقبضه لما قبض .وسيأتي هذا الحديث بزيادة وهو الحديث السابع والثمانون . 3 .
السادس والعشرون : مناجاة الجن
2133 / 31 - عنه : عن علي بن محمد ومحمد بن الحسن ، عن سهل ابن زياد ، عمن ذكره ، عن محمد بن جحرش قال حدثتني حكيمة بنت موسى - عليه السلام - قالت : رأيت الرضا - عليه السلام - واقفا على باب بيت الحطب وهو يناجى ولست أرى أحدا . فقلت : يا سيدي لمن تناجى ؟ فقال : هذا عامر الزهرائي 4 أتاني يسألني ويشكو إلى . فقلت : يا سيدي أحب أن




