. صير عبد الله بن المساور ذلك اليوم [ إليه ] 1 ليقوم بأمر نفسه وأخواته ، ويصير أمر موسى إليه يقوم لنفسه بعدهما على شرط أبيهما في صدقاته التي تصدق بها . وذلك يوم الأحد لثلاث ليال خلون من ذي الحجة سنة عشرين ومائتين . وكتب أحمد بن أبي خالد شهادته بخطه ، وشهد الحسن بن محمد ابن عبد الله بن الحسن 2 بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب – عليهم السلام - ، وهو الجواني على مثل شهادة أحمد بن أبي خالد في صدر هذا الكتاب . وكتب شهادته بيده ، وشهد نصر الخادم وكتب شهادته بيده . 3 الحادي والعشرون : علمه - عليه السلام - بما في النفس
2350 / 42 - محمد بن الحسن الصفار : عن أحمد بن محمد ، عن أبيه محمد بن عيسى القمي 4 قال : بعث إلى أبو جعفر - عليه السلام - ( رسولا ) 5
الهوامش
1من المصدر والبحار ، وفيهما : يقوم .
2كذا في المصدر والبحار ، ولكن الصحيح ( عبيد الله بن الحسين - وهو الحسين الأصغر - بن علي بن الحسين كما في المجدي : 195 - 196 ، وفيه أن الجواني نسبة محمد بن عبيد الله ، لا ابنه الحسن .
3الكافي : 1 / 325 ح 3 وعنه البحار : 50 / 121 ح 4 واثبات الهداة : 3 / 355 ح 3 . قال المجلسي - رحمه الله - : لعله - عليه السلام - للتقية من المخالفين الجاهلين بقدر الامام - عليه السلام - ومنزلته وكما له في صغره وكبره ، اعتبر بلوغه في كونه وصيا ، وفوض الامر ظاهرا قبل بلوغه إلى عبد الله ، لئلا يكون لقضاتهم مدخلا في ذلك . فقوله - عليه السلام - : ( إذا بلغ ) يعنى أبا الحسن - عليه السلام - . وقوله - عليه السلام - : ( صير ) أي بعد بلوغ الامام - عليه السلام - صيره عبد الله مستقلا في أمور نفسه ووكل أمور أخواته إليه . قوله : و ( يصير ) : بتشديد الياء أي : عبد الله أو الامام - عليه السلام - ، ( أمر موسى إليه ) أي إلى موسى ، ( بعدهما ) أي بعد فوت عبد الله والامام - عليه السلام - ، ويحتمل التخفيف أيضا ، وقوله : ( على شرط أبيهما ) متعلق بيقوم في الموضعين .
4في المصدر والبحار : أبيه محمد بن علي القمي ، وهو تصحيف واحمد هو ابن محمد بن عيسى الأشعري القمي كما في بعض نسخ البصائر ، راجع رجال الأستاذ السيد الخوئي قدس سره ج 2 وج 17 في ترجمتهما ، وفيهما روايتهما عن الرضا والجواد - عليهما السلام - ورواية الصفار عن أبيه في عدة مواضع .
5ليس في المصدر والبحار ، وفيهما : معه كتابه ، فأمرني .




