كنت أحب أن تكون لرجل من العرب لا لرجل من العجم ، فلم يبرح القوم حتى قالوا بالحق جميعا . 1
2349 / 41 - وفي نسخة الصفواني : محمد بن جعفر الكوفي ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن محمد ابن الحسين الوسطى أنه سمع أحمد بن أبي خالد مولى أبى جعفر - عليه السلام - يحكى أنه أشهده على هذه الوصية المنسوخة 2 : شهد أحمد بن أبي خالد مولى أبى جعفر - عليه السلام - أن أبا جعفر محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب – عليهم السلام - أشهده أنه أوصى إلى علي ابنه بنفسه وأخواته 3 وجعل أمر موسى إذا بلغ إليه ، وجعل عبد الله بن المساور قائما على تركته من الضياع والأموال والنفقات والرقيق وغير ذلك إلى أن يبلغ علي بن محمد
الهوامش
1الكافي : 1 / 324 ح 3 . وأخرجه في البحار : 50 / 119 ح 3 عن إعلام الورى : 340 - 341 عن محمد بن يعقوب - وارشاد المفيد : 328 باسناده عن الكليني ، وفي كشف الغمة : 2 / 377 عن الارشاد .
2الضمير المنصوب في ( أنه ) والمرفوع المستكن في ( أشهده ) راجع إلى أبى جعفر - عليه السلام - والضمير البارز ، راجع إلى أحمد بن أبي خالد ، والمراد بالوصية المنسوخة هي الوصية على النحو الذي يذكره أحمد بن أبي خالد ( صالح ) .
3كذا في المصدر والبحار ، وحاصله أنه أوصى إلى ابنه بأمور نفسه وأخواته وتربيتهن ، وجعل أمر موسى ابنه إلى موسى عند بلوغه ، وجعل عبد الله بن المساور قائما على التركة . إلى أن يبلغ على ابنه ، فإذا بلغ صير ابن المساور القيام على التركة إليه ، فيقوم على التركة وأمر نفسه وأخواته إلا أمر موسى ، فإنه يقوم بأمره لنفسه بعد على وابن المساور على ما شرط - عليه السلام - في صدقاته وموقوفاته ، وفيه نص على أن ابنه على أفضل من إخوته ، فهو الامام بعده شرح الكافي للمولى محمد صالح المازندراني : 6 / 200 - 201 . وفي الأصل : واخوانه وهو سهو ، والصحيح ما في المصدر ، وذلك لان أبا جعفر الجواد - عليه السلام - لم يخلف من الذكور إلا عليا الهادي وموسى المبرقع ، وقد خلف ابنتين : فاطمة وأمامة ، ومات أبو جعفر الجواد ولأبي الحسن الهادي - عليه السلام - ثمان سنين لم يبلغ بعد على مذهب الجمهور ، ولذلك جعل عبد الله بن المساور قيما على أمواله وضياعه .




