العاشر : علمه - عليه السلام - بما في النفس
2336 / 28 - محمد بن يعقوب : عن الحسين بن محمد الأشعري قال : حدثني شيخ من أصحابنا يقال له : عبد الله بن رزين قال : كنت مجاورا بالمدينة : مدينة 1 الرسول - صلى الله عليه وآله - ، وكان أبو جعفر - عليه السلام - يجئ في كل يوم مع الزوال إلى المسجد ، فينزل في الصحن ويصير إلى رسول الله - صلى الله عليه وآله - ويسلم عليه ويرجع إلى بيت فاطمة - عليها السلام - ، فيخلع نعليه ويقوم فيصلى فوسوس 2 إلى الشيطان فقال : إذا نزل فاذهب حتى تأخذ من التراب الذي يطأ عليه ، فجلست في ذلك اليوم أنتظره لافعل هذا ، فلما أن كان وقت الزوال أقبل - عليه السلام - على حمار له ، فلم ينزل في الموضع الذي كان ينزل فيه ، وجاء حتى نزل على الصخرة التي على باب المسجد ، ثم دخل فسلم على رسول الله - صلى الله عليه وآله - . قال : ثم رجع إلى المكان الذي كان يصلى فيه ، ففعل هذا أياما . فقلت : إذا خلع نعليه جئت فأخذت الحصا الذي يطأ عليه بقدميه ، فلما أن كان من الغد جاء عند الزوال ، فنزل على الصخرة ، ثم دخل وسلم على رسول الله - صلى الله عليه وآله - ، ثم جاء إلى الموضع الذي كان يصلى فيه ، فصلى في نعليه ولم يخلعهما حتى فعل ذلك أياما . فقلت في نفسي : لم يتهيأ لي




