وغمهم ، واضطربت الفقهاء وقاموا وهموا بالانصراف ، وقالوا في أنفسهم : لو كان أبو جعفر - عليه السلام - يكمل الجواب للسائل لما كان عند 1 عبد الله ما كان ، ومن الجواب بغير الواجب . ففتح عليهم باب من صدر المجلس ودخل موفق وقال : هذا أبو جعفر ! فقاموا إليه بأجمعهم واستقبلوه وسلموا عليه ، فدخل - صلوات الله عليه - وعليه قميصان وعمامة بذؤابتين ، وفي رجليه نعلان ( وجلس ) 2 وأمسك الناس كلهم ، فقام صاحب المسالة فسأله عن مسائله ، فأجاب عنها بالحق ، ففرحوا ودعوا له وأثنوا عليه ، وقالوا له : إن عمك عبد الله أفتى بكيت وكيت ! . فقال : لا إله إلا الله يا عم إنه عظيم عند الله أن تقف غدا بين يديه فيقول لك : لم تفتى عبادي بما لم تعلم وفي الأمة من هو أعلم منك 3 ؟ ! السادس : علمه - عليه السلام - بما في النفس وإنطاق العصا له - عليه السلام - بالإمامة
2330 / 22 - محمد بن يعقوب : عن محمد بن يحيى وأحمد بن محمد ، عن محمد بن الحسن [ عن أحمد بن الحسين ] 4 ، عن محمد بن الطيب ، عن عبد الوهاب بن منصور ، عن محمد بن أبي العلاء قال : سمعت يحيى بن أكثم -




