الحجاج في بركة زلزل 1 يبكون ويتوجعون من المصيبة . فقال ( لهم ) 2 يونس بن عبد الرحمن : دعوا البكاء ! [ من ] 3 لهذا الامر ؟ وإلى من نقصد بالمسائل إلى أن يكبر [ هذا ] 4 يعنى أبا جعفر - عليه السلام - ؟ . فقام إليه الريان بن الصلت ووضع يده في حلقه ، ولم يزل يلطمه ويقول له : أنت تظهر الايمان لنا وتبطن الشك والشرك ، إن كان أمره من الله جل وعلا ، فلو أنه كان ابن يوم واحد لكان بمنزلة الشيخ العالم وفوقه ، وإن لم يكن من عند الله ، فلو عمر ألف سنة فهو واحد من الناس ، هذا مما ينبغي أن يفكر فيه . فأقبلت العصابة عليه تعذله وتوبخه ، وكان وقت الموسم ، فاجتمع من فقهاء بغداد والأمصار وعلمائهم ثمانون رجلا ، فخرجوا إلى الحج وقصدوا المدينة ليشاهدوا أبا جعفر - عليه السلام - . فلما وافوا أتوا دار جعفر الصادق - عليه السلام - ، لأنها كانت فارغة ، ودخلوها وجلسوا على بساط كبير ، وخرج إليهم عبد الله بن موسى فجلس ( في صدر المجلس ) 5 ، وقام مناد وقال : هذا ابن رسول الله – صلى الله عليه وآله - ، فمن أراد السؤال فليسأله . فسئل عن أشياء أجاب عنها بغير الواجب 6 ، فورد على الشيعة ما حيرهم
1في المصدر والبحار : زلول .
2ليس في المصدر .
3من المصدر .
4من المصدر .
5ليس في المصدر .
6كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : الجواب .




