أربعين سنة ) 1 . فقد يجوز أن يوتى الحكمة وهو صبي ، ويجوز أن يوتاها 2 وهوابن أربعين سنة 3 . 4
2324 / 16 - وعنه : عن الحسين بن محمد ، عن محمد بن أحمد النهدي ، عن محمد بن خلاد الصيقل ، عن محمد بن الحسن بن عمار 5 قال : كنت عند علي بن جعفر بن محمد جالسا بالمدينة ، وكنت أقمت عنده سنتين أكتب عنه
الهوامش
1الأحقاف : 15 .
2كذا في المصدر ، وفي الأصل : يعطاها .
3قال المجلسي ( ره ) في البحار : 25 / 100 : اعلم أن قوله : ( ولما بلغ أشده ) . . لا يطابق ما في المصاحف فان مثله في القرآن في ثلاث مواضع : أحدها في سورة يوسف ( ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما ) . وثانيهما في الأحقاف ( حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني ) الآية ، وثالثها في القصص في قصة موسى - عليه السلام - ( ولما بلغ أشده واستوى آتيناه حكما وعلما ) . وفي الكافي أيضا كما هنا ، ولعله من تصحيف الرواة والنساخ ، والصواب ما سيأتي في رواية العياشي مع أن الراوي فيها واحد . ويحتمل أن يكون عليه السلام نقل الآية بالمعنى إشارة إلى آيتي سورة يوسف والأحقاف ، وحاصله حينئذ أنه تعالى قال في سورة يوسف : ( ولما بلغ أشده آتيناه حكما ) . وفسر الأشد في الأحقاف بقوله : ( وبلغ أربعين سنة ) كما حمله عليه جماعة من المفسرين ، فيتم الاستدلال ، بل يحتمل كونه إشارة إلى الآيات الثلاث جميعا ، انتهى . أقول : ورواية العياشي كما أوردها الطبرسي في مجمع البيان : 6 / 506 هكذا : . . . كما أخذ في النبوة ، قال ( ولما بلغ أشده واستوى آتيناه حكما وعلما ) وقال ( آتيناه الحكم صبيا ) ، تفصيل ذلك أنه قال تعالى عن يحيى : ( آتيناه الحكم صبيا ) وعن عيسى ( . . . كان في المهد صبيا ، قال : إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا ) مريم : 30 ، وعن يوسف ( ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما ) يوسف : 22 ، وعن موسى ( ولما بلغ أشده واستوى آتيناه حكما ) القصص : 14 ، بإضافة ( واستوى ) . وأما في سورة الأحقاف : 15 - بإضافة بلوغ الأربعين - قال سبحانه وتعالى : ( ولقد وصينا الانسان بوالديه . . . حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت على وعلى والدي . . . ) وقاله عن سليمان هكذا : ( قال رب أوزعني . . . الآية ) النمل : 19 . فالآيتان منطبقتان ظاهرا على سليمان في مرحلة بلوغ الأربعين . وأما قوله : ( فقد يجوز ) إشارة إلى أن أمر النبوة كان بين الصبا وبلوغ الأربعين ، وما بينهما إذا بلغ أشده أو بلغ واستوى .
4الكافي : 1 / 384 ح 7 وعنه حلية الأبرار : 4 / 543 ح 1 وفي البحار : 25 / 100 ح 1 عنه وعن بصائر الدرجات : 238 ح 10 . وأخرجه في البحار : 50 / 37 ح 1 عن البصائر وارشاد المفيد : 325 - باسناده عن الكليني - ومناقب ابن شهرآشوب : 4 / 389 والخرائج : 1 / 384 والخرائج : 1 / 384 ح 4 ، وفي كشف الغمة 2 : 360 عن الارشاد ، وفي البحار : 25 / 102 ح 3 عن تأويل الآيات : 1 / 303 ح 7 عن مجمع البيان : 6 / 506 نقلا من العياشي . ورواه في اثبات الوصية : 184 . ويأتي في المعجزة 11 عن مورد آخر من الكافي بنفس السند مع اختلاف يسير .
5يحتمل كونه محمد بن الحسن بن عمارة المدني الكوفي الذي عده الشيخ من أصحاب الصادق - عليه السلام - .




