مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 7 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 252 من 653

عليه السلام - زيادة على ما هنا تؤخذ من هناك . الثاني : ذكر رسول الله - صلى الله عليه وآله - بان القائم - عليه السلام - منه

2311 / 3 - محمد بن يعقوب : عن علي إبراهيم ، عن أبيه وعلى ابن محمد القاساني جميعا ، عن زكريا بن يحيى بن النعمان الصير في ( المصري ) 1 قال : سمعت علي بن جعفر يحدث الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين ، فقال : والله لقد نصر الله أبا الحسن الرضا - عليه السلام - . فقال له الحسن : إي والله جعلت فداك لقد بغى عليه إخوته . فقال علي بن جعفر : إي والله ونحن عمومته بغينا عليه . فقال له الحسن : جعلت فداك كيف صنعتم ؟ فانى لم أحضركم ، قال : قال له إخوته ونحن أيضا : ما كان فينا إمام قط حائل اللون . 2 فقال لهم الرضا - عليه السلام - : هو ابني .قالوا : فان رسول الله - صلى الله عليه وآله - قد قضى بالقافة 3 ، فبيننا وبينك القافة . قال : ابعثوا أنتم إليهم ، فاما أنا فلا 4 ، ولا تعلموهم لما دعوتموهم ولتكونوا في بيوتكم ، فلما

الهوامش

1ليس في المصدر ، وفي الوافي : النعمان المصري .
2حال لونه : إسود وتغير .
3القافة : جمع القائف وهو الذي يعرف الآثار والأشياء ويحكم بالنسب . والقيافة غير معتبرة في الشريعة ، وجوز أكثر العلماء العمل بها لرد الباطل مستدلين بهذه القصة ، وقصة أسامة بن زيد ، قيل : إنه كان شديد السواد وكان أبوه زيد أبيض من القطن فكانت الجاهلية تطعن في نسبه لذلك . قالت عائشة : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل على مسرورا تبرق أسارير وجهه ، فقال : ( ألم تر أن مجززا المدلجي دخل على فرأى أسامة وزيدا وعليهما قطيفة قد غطت رؤوسهما وبدت أقدامهما ) . فقال : إن هذه الاقدام بعضها من بعض . رواه مسلم في ( صحيحه ) : 2 / 1081 ح 38 باسناده عن عائشة - مرآة العقول ج 3 / 379 - .
4( إبعثوا أنتم إليهم فاما أنا فلا ) أي فلا أبعث ، وإنما قال ذلك لعدم اعتقاده بقول القافة ، لابتناء قولهم على الظن والاستنباط بالعلامات والمشابهات التي يتطرق إليها الغلط ، ولكن الخصوم لما اعتقدوا به ألزمهم بما اعتقدوه - مرآة العقول - .
الصفحة 252 من 653