الثالثة ، فكتب إليه أستأذنه ، فكتب إلى اخرج مباركا لك ، صنع الله لك . ووقع الهرج ببغداد فسلمت من تلك [ الفتنة ] 1 . 2
التاسع عشر : علمه - عليه السلام - بما يكون
2126 / 24 - عنه : باسناده السابق ، عن محمد بن الوليد ، عن أبي محمد الكوفي ، قال : دخلت على أبى الحسن الرضا - عليه السلام - ، قال : فاقبل يحدثني ويسألني ، إذ قال يا أبا محمد ، ما ابتلى الله عبدا مؤمنا ببلية فصبر عليها إلا كان له مثل أجر ألف شهيد . قال : ولم يكن ذلك في ذكر شئ من العلل [ المرض والوجع ، ] 3 فأنكرت ذلك من قوله ، [ وقلت : ما أخجل هذا - فيما بيني وبين نفسي - رجل أنا معه في حديث قد عنيت به إذ ] 4 حدثني بالوجع في غير موضعه . قال : فسلمت عليه وودعته ، ثم خرجت من عنده ، فلحقت بأصحابي - وقد رحلوا 5 ، - فاشتكيت رجلي من ليلتي ، قال : فقلت : هذا مما تعنيت 6 . فلما كان من الغد تورمت ، قال : ثم أصبحت وقد اشتد الورم ، وضرب على في الليل فذكرت قوله - عليه السلام - فلما




