. فقال المأمون : على بالبدوي ، فادخل ، لما مثل بين يديه أمر بضرب رقبته . فقال البدوي ما ذنبي ؟ قال : تصدق عن الشعر . فقال : أربع من لحية رسول الله - صلى الله عليه وآله - وثلاث من لحيتي ، فتمكن الحسد في قلب المأمون . 1
2289 / 187 - ابن شهرآشوب : قال : وأتى رجل من ولد الأنصار بحقة فضة مقفل عليها وقال : لم يتحفك أحد بمثلها ، ففتحها وأخرج منها سبع شعرات وقال : هذا ( من ) 2 شعر النبي - صلى الله عليه وآله - فميز الرضا - عليه السلام - أربع طاقات منها وقال : هذا شعره فقبل في ظاهره دون باطنه . ثم إن الرضا - عليه السلام - أخرجه من الشبهة بان وضع الثلاثة على النار فاحترقت ، ثم وضع الأربعة فصارت كالذهب . 3
السابع والأربعون ومائة : السندي الذي وضع يده على فيه فعلم العربية
2290 / 188 - ثاقب المناقب : عن أبي إسماعيل السندي قال : سمعت بالسند أن الله تعالى في العرب حجة ، فخرجت منها في الطلب ، فدللت على الرضا - عليه السلام - فقصدته ، فدخلت عليه وأنا لا أحسن من العربية




