له : قد وجدت ما قلناه 1 لك في السعد حقا . فادخل هذه الخزانة فانظر ، فدخل فإذا ماله وهداياه كل على حدته . ورواه الحسين بن حمدان في هدايته : باسناده عن عبد الله بن جعفر . وذكر حديث علي بن أسباط في الهدايا والألطاف . وفى الحديث . وكان المأمون حمله يعنى الرضا - عليه السلام - [ من المدينة ] 2 على طريق الأهواز يريد خراسان ، فلما صار بالسوس 3 تلقته الشيعة وكان علي بن أسباط قد سار بهدايا وألطاف ، فتلقاه [ ليوافيه ] 4 بها ، فقطعت الطريق على القافلة ، وذكر معنى الحديث 5 ، وسيأتي في موضع آخر . 6
الثالث والأربعون ومائة : علمه - عليه السلام - بالغائب
2285 / 183 - البرسي : قال : إن الرضا - عليه السلام - قال يوما في مجلسه : لا إله إلا الله مات فلان ، ثم صبر 7 هنيئة وقال : لا إله إلا الله غسل وكفن وحمل إلى حفرته ، ثم صبر هنيئة وقال : لا إله إلا الله وضع في قبره




