عليهم أفضل الصلوات وأكمل التحيات ، فسلمت على ساداتي ورجعت . فلما كان في بعض الطريق قلت : سيدي إني معدم ، وليس عندي ما أنفقه في عيدي هذا ، فحك الأرض بسوطه ، ثم ضرب بيده فتناول سبيكة ذهب فيها مائة دينار ، فقال [ لي ] 1 خذها ، فاخذتها فأنفقتها في أموري . 2
الثاني والأربعون ومائة : الاخذ من البعيد
2284 / 182 - البرسي : قال : روى أن الرضا - عليه السلام - لما قدم من خراسان توجهت إليه الشيعة من الأطرف ، وكان علي بن أسباط قد توجه إليه بهدايا وتحف ، فأخذت القافلة واخذ ماله وهداياه وضرب على فيه ، فانتثرت نواجذه ، فرجع إلى قرية هناك فنام . فرأى الرضا - عليه السلام - في منامه وهو يقول : لا تحزن إن هداياك وأموالك وصلت إلينا ، وأما غمك 3 بثناياك ، فخذ من السعد المسحوق واحش به فاك [ قال : فانتبه مسرورا ] 4 وأخذ من السعد ( المسحوق ) 5 وحشا به فاه ، فرد الله عليه نواجذه . قال فلما وصل [ إلى ] 6 الرضا - عليه السلام - ودخل عليه قال




