لعمري ولكنه من دون خراسان قد جاءت : أن لنا ها هنا مسكنا ولست ببارح حتى يأتيني الموت ، ومنها المحشر لا محالة . فقلت له : جعلت فداك وما علمك بذلك ؟ قال : علمي بمكاني كعلمي بمكانك . قلت : وأين مكاني أصلحك الله ؟ فقال : لقد بعدت الشقة بيني وبينك ، أموت بالمشرق وتموت بالمغرب ، فجهدت الجهد كله وأطمعته بالخلافة [ فأبى ] 1 . 2
السابع والثلاثون ومائة : الدنانير وما كتب على واحد منها
2279 / 177 - ابن شهرآشوب : قال : قال في الروضة : قال عبد الله ابن إبراهيم الغفاري - في خبر طويل - إنه ألح على غريم لي وآذاني ، فلما مضى عنى مررت من وجهي إلى صريا 3 ليكلمه أبو الحسن - عليه السلام - في أمري ، فدخلت عليه فإذا المائدة بين يديه ، فقال لي : كل ، فأكلت ، فلما رفعت المائدة أقبل يحادثني ، ثم قال ارفع ما تحت ذلك المصلى ، فإذا هي ثلاثمائة دينار وتزيد ، فإذا فيها دينار مكتوب عليه ، ثابت فيه : ( لا اله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى أهل بيته ) من جانب ، وفي الجانب الآخر : (




