فلا تلحق شيئا منها إلا قطعته ، تشبه بالريح من سرعتها ، وربما إذا وصلوا إليها شغلوها باللحم ، يتخذ لها إذا لحقتهم ، يطرح لها في الطريق فتشتغل به عنهم ، فان لحقتهم قطعتهم ودوابهم . 1
التاسع والعشرون ومائة : علمه - عليه السلام - بالغائب
2270 / 168 - الراوندي : قال : روى عن أبو هاشم قال : لما بعث المأمون رجاء بن أبي الضحاك لحمل أبا الحسن علي بن موسى الرضا - عليه السلام - على طريق الأهواز ، ولم يمر به على طريق الكوفة فيفتتن به أهلها ، وكنت بالشرقي من إيذج 2 - موضع - . فلما سمعت به سرت إليه بالأهواز وانتسبت له ، وكان أول لقائي له ، وكان مريضا ، وكان زمن القيظ 3 ، فقال لي : ابغ لي طبيبا . فاتيته بطبيب فنعت له بقلة ، فقال الطبيب : لا أعرف أحدا على وجه الأرض يعرف اسمها غيرك ، فمن أين عرفتها ؟ إلا أنها ليست في هذه الأوان ولا هذا الزمان . قال له : فابغ لي قصب السكر ، فقال الطبيب : وهذه أدهى من الأولى ، ما هذا بزمان قصب السكر ولا يكون إلا في الشتاء . فقال الرضا - عليه السلام - : بل هما في أرضكم هذه وزمانكم هذا ، وخذ




