فلما صرنا في الصحراء وإذا نحن بظباء 1 ، فأومأ أبو الحسن - عليه السلام - إلى خشف منها ، فإذا هو قد جاء حتى وقف بين يديه ، فاخذ أبو الحسن - عليه السلام - يمسح رأسه ودفعه إلى غلامه ، فجعل الخشف يضطرب لكي يرجع إلى مرعاه ، فكلمه الرضا - عليه السلام - بكلام لا نفهمه ، فسكن . ثم قال : يا عبد الله أولم تؤمن ؟ قلت : بلى يا سيدي أنت حجة الله على خلقه وأنا تائب إلى الله ، ثم قال للظبي : اذهب ( إلى مرعاك ) 2 فجاء الظبي وعيناه تدمعان ، فتمسح بابى الحسن - عليه السلام - ورغا . فقال أبو الحسن - عليه السلام - : أتدرون ما يقول ؟ قلنا : الله [ ورسوله ] 3 وابن رسوله أعلم . قال : يقول : دعوتني فرجوت أن تأكل من لحمي فأجبتك وأحزنتني 4 حين أمرتني بالذهاب . 5 ورواه صاحب ثاقب المناقب عن عبد الله بن سوقة .
السابع والعشرون ومائة : علمه - عليه السلام - بما يكون
2268 / 166 - الراوندي : روى الحسن بن سعيد ، عن الفضل بن يونس 6 قال :خرجنا نريد مكة ، فنزلنا المدينة وبها هارون الرشيد يريد الحج ، فأتاني




