مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 7 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 210 من 653

فلما صرنا في الصحراء وإذا نحن بظباء 1 ، فأومأ أبو الحسن - عليه السلام - إلى خشف منها ، فإذا هو قد جاء حتى وقف بين يديه ، فاخذ أبو الحسن - عليه السلام - يمسح رأسه ودفعه إلى غلامه ، فجعل الخشف يضطرب لكي يرجع إلى مرعاه ، فكلمه الرضا - عليه السلام - بكلام لا نفهمه ، فسكن . ثم قال : يا عبد الله أولم تؤمن ؟ قلت : بلى يا سيدي أنت حجة الله على خلقه وأنا تائب إلى الله ، ثم قال للظبي : اذهب ( إلى مرعاك ) 2 فجاء الظبي وعيناه تدمعان ، فتمسح بابى الحسن - عليه السلام - ورغا . فقال أبو الحسن - عليه السلام - : أتدرون ما يقول ؟ قلنا : الله [ ورسوله ] 3 وابن رسوله أعلم . قال : يقول : دعوتني فرجوت أن تأكل من لحمي فأجبتك وأحزنتني 4 حين أمرتني بالذهاب . 5 ورواه صاحب ثاقب المناقب عن عبد الله بن سوقة .

السابع والعشرون ومائة : علمه - عليه السلام - بما يكون

2268 / 166 - الراوندي : روى الحسن بن سعيد ، عن الفضل بن يونس 6 قال :خرجنا نريد مكة ، فنزلنا المدينة وبها هارون الرشيد يريد الحج ، فأتاني

الهوامش

1الظباء : مفرد الظبي ، الغزال للذكر والأنثى ، والخشف : ولد اظبى .
2ليس في البحار .
3من المصدر والبحار .
4كذا في البحار والعوالم ، وفي الأصل : وخزيتني ، وفي المصدر : وحزنتني .
5الخرائج والجرائح : 1 / 364 ح 21 ، الثاقب في المناقب : 176 ح 5 . وأخرجه في البحار 49 / 52 ح 60 واثبات الهداة : 3 / 301 ح 140 والعوالم : 22 / 148 ح 1 .
6هو الفضل بن يونس الكاتب ، أصله كوفي تحول إلى بغداد ، من أصحاب الإمام أبى الحسن موسى - عليه السلام - ، ثم قال بالوقف . وقد روى الكشي في رجاله شبيه الحديث أعلاه ، عن أبي الحسن موسى - عليه السلام - ، لذا يحتمل قويا أن تكون هذه الحادثة جرت له مع الكاظم - عليه السلام - ، وإنما نشأ هذا الخط بسبب إطلاق كنية ( أبو الحسن ) على كل من الكاظم والرضا - عليهما السلام - ومما يزيد هذا الاحتمال أيضا أن الفضل لم يعد من أصحاب إلى الحسن الرضا - عليه السلام - . ( راجع تنقيح المقال : 2 / 12 ، ومعجم رجال الحديث ) .
الصفحة 210 من 653