مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 7 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 207 من 653

عليه السلام - : إني أريد أن أجعل لكم حظا من نفسي كما جعلت لأهل البصرة ، وأن الله قد أعلمني بكل كتاب أنزله ، ثم أقبل على ( علماء النصارى واليهود وفعل كفعله بالبصرة ، فاعترفوا له بذلك بأجمعهم ، وكان من علماء النصارى رجل يعرف بالعلم والجدل ويعرف الإنجيل ) 1 . فقال له : هل تعرف لعيسى صحيفة فيها خمسة أسماء يعلقها في عنقه ، إذا كان بالمغرب فأراد المشرق فتحتها ، فاقسم على الله باسم واحد من الخمسة أسماء أن تنطوي له الأرض ، فيصير من المغرب إلى المشرق أو من المشرق إلى المغرب في لحظة ؟ فقال الجاثليق : لا علم لي بالصحيفة ، وأما الأسماء الخمسة كانت معه بلا شك ، يسال الله بها أو بواحد منها ، يعطيه الله كلما يسأله . قال : الله أكبر إذا لم تنكر الأسماء ، ( فاما الصحيفة فلا يضر ، أقررت بها أم أنكرتها ، اشهدوا على قوله ) 2 . ثم قال : يا معاشر الناس أليس قد انصف من يحاجج خصمه بملته وكتابه وبنبيه وشريعته ؟ قالوا بأجمعهم : نعم . قال الرضا - عليه السلام - : فاعلموا أنه ليس بامام بعد محمد - صلى الله عليه وآله - إلا من قام بما قام به محمد حين يفضى الامر إليه ، ( ولا يصلح للإمامة إلا من حاج الأمم بالبراهين للإمامة . فقال رأس الجالوت : وما هذا الدليل على الامام ؟ قال : أن ) 3 يكون عالما بالتوراة والإنجيل والزبور والقرآن الحكيم

الهوامش

1بدل ما بين القوسين في المصدر والبحار هكذا : الجاثليق - وكان معروفا بالجدل والعلم بالإنجيل .
2بدل ما بين القوسين في الأصل هكذا : ( فهو الغرض ) ، وما أثبتناه من المصدر والبحار .
3بدل ما بين القوسين في الأصل وكذا : ( وما يكون الامام إماما ) ، وما أثبتناه من المصدر والبحار .
الصفحة 207 من 653