والحسن والحسين - عليهم السلام - فتلا الرضا - عليه السلام - [ السفر ] 1 إلى تمامه . فقال رأس الجالوت - لما فرغ من تلاوته - والله يا بن محمد لولا الرئاسة التي [ قد ] 2 حصلت لي [ على ] 3 جميع اليهود لآمنت بأحمد واتبعت أمرك ، فوالله الذي أنزل التوراة على موسى والزبور على داود [ والإنجيل على عيسى ] 4 ما رأيت أقرا للتوراة والإنجيل والزبور منك ، ولا رأيت [ أحدا ] 5 أحسن [ تبيانا و ] 6 تفسيرا وفصاحة لهذه الكتب منك . فلم يزل الرضا - عليه السلام - معهم في ذلك إلى وقت الزوال ، فقال لهم حين حضر وقت الزوال : أنا اصلى وأصير إلى المدينة للوعد الذي وعدت ( به ) 7 والى المدينة ليكتب جواب كتابه ، وأعود إليكم بكرة إن شاء الله تعالى . قال : فاذن عبد الله بن سليمان وأقام ، وتقدم الرضا - عليه السلام – فصلى بالناس وخفف القراءة وركع تمام السنة وانصرف ، فلما كان من الغد عاد إلى مجلسه ذلك ، فاتوه بجارية رومية ، فكلمها بالرومية والجاثليق يسمع كلامهما 8 بالرومية . فقال الرضا - عليه السلام - : [ بالرومية ] 9 أيما أحب إليك محمد
1من المصدر .
2من المصدر .
3من المصدر والبحار .
4من المصدر .
5من المصدر .
6من المصدر .
7ليس في البحار .
8في المصدر والبحار : وكان فهما بدل ( كلامهما ) .
9من المصدر والبحار .




