مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 7 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 172 من 653

هو قائم ، وتعفيني من ذلك كله فأجاب 1 المأمون إلى ذلك كله . قال : فحدثني ياسر قال : فلما حضر العيد بعث المأمون إلى الرضا - عليه السلام - يسأله أن يركب ويحضر العيد ويصلى ويخطب ، فبعث إليه الرضا - عليه السلام - قال : علمت ما كان بيني وبينك من الشروط في دخول هذا الامر ، فبعث إليه المأمون إنما أريد بذلك أن تطمئن قلوب الناس ويعرفوا فضلك ، فلم يزل - عليه السلام - يراده الكلام في ذلك فالح عليه . فقال : يا أمير المؤمنين إن أعفيتني من ذلك فهو أحب إلى وإن لم تعفني خرجت كما خرج رسول الله - صلى الله عليه وآله - وأمير المؤمنين - عليه السلام - . فقال المأمون : اخرج كيف شئت ، وأمر المأمون القواد والناس أن يبكروا إلى باب أبى الحسن - عليه السلام - . قال : فحدثني ياسر الخادم إنه قعد الناس لأبي الحسن - عليه السلام - في الطرقات والسطوح الرجال والنساء والصبيان ، واجتمع القواد والجند على باب أبى الحسن - عليه السلام - . فلما طلعت الشمس قام - عليه السلام - فاغتسل وتعمم بعمامة بيضاء من قطن ألقى طرفا منها على صدره وطرفا بين كتفيه وتشمر ، ثم قال لجميع مواليه : افعلوا مثل ما فعلت ، ثم أخذ بيده عكازا ثم خرج ونحن بين يديه وهو حاف قد شمر سراويله إلى نصف الساق ، وعليه ثياب مشمرة . فلما مشى ومشينا بين

الهوامش

1في المصدر : فاجابه .
الصفحة 172 من 653