ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربى وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شئ شهيد ) 1 وقال الله تعالى : ( لن يستنكف المسيح أن يكون عبد الله ولا الملائكة المقربون ) 2 وقال تعالى : ( ما المسيح بن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام ) 3 ، ومعناه أنهما [ كانا ] 4 يتغوطون ، فمن ادعى للأنبياء ربوبية أو لغيرهم نبوة وادعى للأئمة ربوبية أو نبوة أو لغير الأئمة إمامة فنحن منه براء في الدنيا والآخرة . فقال المأمون : يا أبا الحسن فما تقول في الرجعة ؟ فقال الرضا - عليه السلام - : إنها لحق قد 5 كانت في الأمم السالفة ونطق بها القران ، وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وآله - : يكون في هذه الأمة كلما كان في الأمم السالفة حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة 6 . وقال - صلى الله عليه وآله - : إذا خرج المهدى من ولدى نزل عيسى بن مريم - عليه السلام - فصلى خلفه 7 وقال - صلى الله عليه وآله - : إن الاسلام بدا غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء 8 ، قيل : يا رسول الله ثم يكون ماذا ، قال : ثم يرجع الحق إلى أهله
1المائدة : 116 - 117 .
2النساء : 172 .
3المائدة : 75 .
4من المصدر والبحار .
5في البحار : وقد .
6روى نحوه في المستدرك على الصحيحين : 1 / 129 .
7كتاب الفتن لابن حماد : 1 / 373 ح 1103 وأمالي الصدوق : 181 ذ ح 4 .
8إلى هنا وردت في كتب متعددة ، منها صحيح مسلم 1 : 130 ح 232 ومسند الشهاب : 2 / 138 .




