مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 7 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 137 من 653

لقائل أن يزهد في فضل الله تعالى عليه ( فيه ) 1 إن تأمله وعمل عليه .قيل يا رسول الله هلك فلان ! يعلم من الذنوب كيت وكيت . فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله - : بل قد نجا ولا يختم الله تعالى عمله إلا بالحسنى ، وسيمحو الله عنه السيئات ويبدلها له 2 حسنات ، إنه كان مرة يمر في طريق عرض له مؤمن قد انكشفت عورته وهو لا يشعر ، فسترها عليه ولم يخبره بها مخافة أن يخجل ، ثم إن ذلك المؤمن عرفه في مهواه فقال له : أجزل الله لك الثواب وأكرم لك الماب ، ولا ناقشك ( في ) 3 الحساب ، فاستجاب الله تعالى له فيه ، فهذا العبد لا يختم له إلا بخير بدعاء ذلك المؤمن . فاتصل قول رسول الله - صلى الله عليه وآله - بهذا الرجل ، فتاب وأناب وأقبل على طاعة الله عز وجل ، فلم يأت عليه سبعة أيام حتى أغير على سرح المدينة ، فوجه رسول الله - صلى الله عليه وآله - في أثرهم جماعة - ذلك الرجل أحدهم - فاستشهد فيهم . قال الإمام محمد بن علي بن موسى - عليهم السلام - : وعظم الله تبارك وتعالى البركة في البلاد بدعاء الرضا - عليه السلام - ، وقد كان للمأمون من يريد أن يكون هو ولى عهده من دون الرضا - عليه السلام - ، وحساد كانوا بحضرة المأمون للرضا - عليه السلام - . فقال للمأمون

الهوامش

1ليس في البحار .
2في المصدر : من حسنات .
3من المصدر .
الصفحة 137 من 653