مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 7 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 135 من 653

، وأخبرهم بما يريك الله تعالى مما لا يعلمون حاله 1 ، ليزداد علمهم بفضلك ومكانك كمن ربك عز وجل ) .فلما كان يوم الاثنين غدا إلى الصحرا ، وخرج الخلائق ينظرون ، فصعد المنبر فحمد الله تعالى وأثنى عليه ثم قال : ( اللهم يا رب أنت عظمت حقنا أهل البيت ، فتوسلوا بنا كما أمرت ، وأملوا فضلك ورحمتك ، وتوقعوا إحسانك ونعمتك ، فاسقهم سقيا نافعا عاما غير رائث ولا ضائر 2 وليكن ابتداء مطرهم بعد انصرافهم من مشهدهم هذا إلى منازلهم ومقارهم ) . قال : فو [ الله ] 3 الذي بعث محمدا - صلى الله عليه وآله - بالحق نبيا لقد نسجت الرياح في الهواء الغيوم وأرعدت وأبرقت وتحرك الناس كأنهم يريدون التنحي عن المطر . فقال الرضا - عليه السلام - : على رسلكم 4 أيها الناس ، فليس هذا الغيم لكم إنما هو لأهل بلد كذا ، فمضت السحابة وعبرت ثم جاءت [ سحابة ] 5 أخرى تشتمل على رعد وبرق ، فتحركوا ، فقال : على رسلكم فما هذه لكم إنما هي لأهل بلد 6 كذا ، فما زال حتى جاءت عشر سحابات وعبرت ويقول علي بن موسى الرضا - عليه السلام - في كل واحدة على رسلكم ليست هذه لكم إنما هي لأهل بلد

الهوامش

1في المصدر : مما لا يعلمون من حالهم .
2غير رائث : أي غير بطئ ، متأخر ( الجزري ) ، وقوله : ولا ضائر : أي ضار .
3من البحار .
4الرسل - بالكسر - التأني .
5من المصدر والبحار .
6كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : لبلد .
الصفحة 135 من 653