أجابني عنها فهو إمامي ، فكتبتها وغدوت إلى بابه ، فلم أصل إليه لكثرة ازدحام الناس 1 ، فبينا أنا جالس إذ خرج إلى خادم فقال لي : يا علي بن أحمد هذا جواب مسائلك التي معك ، فاخذتها فإذا هي جواب مسائلي بعينها
الثالث والتسعون : علمه - عليه السلام - بالغائب
2224 / 122 - الراوندي : قال : روى عن الحسن بن علي الوشاء قال : كنا عند رجل بمرو وكان معنا رجل واقفي ، فقلت له : اتق الله قد كنت مثلك ثم نور الله قلبي ، فصم الأربعاء والخميس والجمعة واغتسل وصل ركعتين [ وسل الله أن ] 2 يريك في منامك ما تستدل به على هذا الامر ، فرجعت إلى البيت وقد سبقني كتاب أبى الحسن - عليه السلام - [ إلى ] 3 يأمرني فيه أن أدعو إلى هذا الامر ذلك الرجل . فانطلقت إليه وأخبرته وقلت : أحمد الله وأستخره 4 مائة مرة ، وقلت له : إني وجدت كتاب أبى الحسن - عليه السلام - قد سبقني إلى الدار ، أن أقول لك : ما كنا فيه ، وإني لأرجو أن ينور الله قلبك ، فافعل ما قلت لك من الصوم والدعاء ، فأتاني يوم السبت في السحر فقال لي : أشهد أنه الامام المفترض الطاعة . فقلت : وكيف ذلك




