على عادته أبطا عنا فلم يأت كما كان [ يأتي ] 1 واستوحش العيال وذعروا وداخلنا من إبطائه أمر عظيم ، فلما أصبحنا أتى الدار ودخل قاصدا إليها من غير إذن ، ثم أتى أم أحمد فقال لها : هات الذي أودعك أبى - عليه السلام - وسماه لها ، فصرخت ولطمت وشقت ثيابها وقالت : مات والله سيدي ، فكفها وقال لها : لا تكلمي بهذا ولا تظهريه حتى يجئ الخبر إلى وإلى المدينة ، فأخرجت إليه سفطا فيه تلك الوديعة والمال - وهو ستة آلاف دينار - وسلمته إليه وكتمت الامر ، فورد 2 الخبر إلى المدينة ، فنظر فيه فوجد قد توفى في ( ذلك ) 3 الوقت . 4 وقد مضى هذا الحديث وهو الحديث الخامس والعشرون من طريق محمد بن يعقوب ، وذكرناه مستقلا هنا لزيادة فيه .
الثامن والثمانون : حضوره عند أبيه - عليهما السلام - من المدينة إلى بغداد ليتولى أمره بعد موته - عليه السلام - في وقت يسير .
2213 / 111 - ابن بابويه : قال : حدثنا تميم بن عبد الله بن تميم القرشي - رضي الله عنه - قال : حدثني أبي ، عن أحمد بن علي الأنصاري ، عن سليمان بن جعفر البصري ، عن عمر بن واقد وذكر حديث وفاة الإمام موسى بن




