لله وأتولى 1 قتله ، فانى أرجو الظفر به ، فقال ( لي ) 2 : لا تتعرض له ، فان الذي ينزل به وبولده [ من صاحبه ] 3 شر مما تريد أن تصنعه به . 4
الثاني والثمانون : استجابة دعائه - عليه السلام –
2207 / 105 - ابن بابويه : قال : حدثنا أبي ومحمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - رضي الله عنه - قالا : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن محمد بن عيسى بن عبيد قال : حدثني علي بن الحكم ، عن محمد بن الفضيل قال : لما كان في السنة التي بطش هارون بال برمك بدا بجعفر بن يحيى وحبس يحيى بن خالد ونزل بالبرامكة ما نزل ، كان أبو الحسن - عليه السلام - واقفا بعرفة يدعو ، ثم طأطأ رأسه ، فسئل عن ذلك فقال : إني كنت أدعو الله تعالى على البرامكة بما فعلوا بابى - عليه السلام - ، فاستجاب الله لي اليوم فيهم . فلما انصرف لم يلبث إلا يسيرا حتى بطش بجعفر ويحيى وتغيرت أحوالهم . أبو جعفر محمد بن جرير الطبري : قال : روى محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن محمد بن الفضيل قال : لما كان في السنة التي بطش فيها هارون بجعفر بن




