فيها ) 1 فقال له البربري : إن أنت أخبرتني بما فيها علمت أنك إمام ( مفترض الطاعة ) 2 فرض الله طاعتك . فقال - عليه السلام - : ( فيها ألف دينار ( لك وألف دينار ) 3 لغيرك ، ومن الثياب كذا وكذا ) . قال : فما اسم الرجل الذي له ألف دينار ؟ قال : ( محمد ابن عبد الرحمن ، وهو على الباب ينتظر يراني أخبر 4 بالحق ) . فقال البربري : آمنت بالله وحده لا شريك له ، وبمحمد - صلى الله عليه
وآله - رسوله ، وأشهد أنكم أهل بيت الرحمة الذين أذهب الله عنكم الرجس وطهركم تطهيرا 5 . فقال : أبو جعفر - عليه السلام - : ( لقد هديت فخذ واشكر ) . ( قال سليمان : ) 6 حججت بعد ذلك بعشر سنين ، فكنت أرى الأقطع من أصحاب أبي جعفر . 7
1524 / 108 - ابن شهرآشوب : عن أبي حمزة : أنه ركب أبو جعفر - عليه السلام - إلى حائط ( له ) 8 فسأله سليمان بن خالد : هل يعلم الامام ما في يومه ؟ فقال : يا سليمان والذي بعث محمدا بالنبوة ، واصطفاه بالرسالة ، إنه ليعلم ما في يومه ، وما في شهره ، وما في سنته ، ثم قال بعد هنيئة : الساعة يستقبلك رجلان قد سرقا سرقة قد أصرا 9 . فاستقبلنا الرجلان . فقال أبو جعفر - عليه السلام - : سرقتما ؟ فحلفا له بالله أنهما ما سرقا ، فقال : والله لان أنتما لم تخرجا ما سرقتما لأبعثن إلى الموضع الذي وضعتما فيه سرقتكما ، ولأبعثن إلى صاحبكما الذي سرقتما منه حتى يجئ يأخذكما ، ويرفعكما إلى والي المدينة ، ثم أمر غلمانه أن يستوثقوا منهما . قال : فانطلق أنت يا سليمان إلى ذلك الجبل فاصعد أنت وهؤلاء الغلمان ، فان في قلة الجبل كهفا فادخل ( أنت ) 10 فيه بنفسك حتى تستخرج ما فيه وتدفعه إلى مولى 11 هذا ، فان فيه سرقة لرجل آخر وسوف يأتي ، فانطلقت واستخرجت عيبتين وأتيت بهما أبا




