جمرا ، أقبل عليه بوجهه ، فقال : إن كنت حيث ترى فأدخلها لن تضرك ، فقطع بالرجل ، فتبسم في وجهي ، ثم قال : يا جابر ( فبهت الذي كفر ) 1 . 2
السابع والسبعون إخباره - عليه السلام - بالغائب
1522 / 106 - الراوندي : قال : روى عاصم ، عن أبي حمزة قال : ركب الباقر - عليه السلام - ( يوما إلى حائط له ) 3 وكنت أنا وسليمان بن خالد معه ، فما سرنا إلا قليلا ، فاستقبلنا رجلان . فقال - عليه السلام - : هما سارقان خذوهما ، فأخذناهما . وقال لغلمانه : استوثقوا منهما . وقال لسليمان : انطلق إلى ذلك الجبل - مع هذا الغلام - إلى رأسه ، فإنك تجد في أعلاه كهفا ، فأدخله ، وصر إلى وسطه ، فاستخرج ما فيه ، وادفعه إلى هذا الغلام يحمله بين يديك ، فان فيه لرجل سرقة ، ولآخر سرقة . فمضى 4 واستخرج عيبتين وحملها على ظهر الغلام ، فأتى بهما ( إلى ) 5 الباقر - عليه السلام - ، فقال : هما لرجل حاضر ، وهناك عيبة أخرى لرجل غائب ( سيظهر فيما ) 6 بعد ( فذهب ) 7 واستخرج العيبة الأخرى من موضع آخر من الكهف . فلما دخل الباقر - عليه السلام - المدينة فإذا 8 صاحب العيبتين ادعى على قوم ، وأباد 9 الوالي أن يعاقبهم ، فقال الباقر - عليه السلام - : لا تعذبهم 10 . ورد العيبتين إلى صاحبهما 11 ، ثم قطع السارقين ، فقال أحدهما : لقد قطعنا 12 بحق ، والحمد لله الذي جعل إجراء 13 قطعي وتوبتي على يد ابن رسول الله . فقال الباقر - عليه السلام - : لقد سبقتك يدك التي قطعت إلى الجنة بعشرين سنة . فعاش الرجل عشرين سنة ثم مات . قال : فما لبثنا إلا ثلاثة




