. وفي رواية ابن الفارسي في الحديث : وكان مسكنه بالرملة ( وله جنة ) 1 يخلو ( فيها ) 2 لفسقه . وفي آخر الحديث فأنا اليوم على ذلك من النادمين ، فانطلق إلى جنتي 3 فاحتفر تحت الزيتونة فخذ المال ، وهو مائة وخمسون ألفا ، فادفع إلى محمد بن علي خمسين ألفا ولك الباقي ، قال : فاني منطلق حتى آتي بالمال . قال أبو عيينة : فلما كان الحول ، قلت لأبي جعفر - عليه السلام - : ما فعل الرجل ؟ قال : قد جاء ( 2 ) بخمسين ألفا وذكر الحديث إلى آخره . وفي رواية ابن شهرآشوب وابن الفارسي : حتى أتاني برجل أسود في عنقه حبل أسود مدلع لسانه يلهث وعليه سربال أسود الحديث . ورواه الراوندي في الخرائج : عن أبي عيينة ، قال : كنت عند أبي جعفر - عليه السلام - فدخل ( عليه ) 4 رجل ، فقال : أنا رجل من أهل الشام وذكر الحديث . 5
السادس والسبعون إخباره - عليه السلام - بالغائب
1521 / 105 - ابن شهرآشوب : عن جابر بن يزيد الجعفي قال : مررت بمجلس عبد الله بن الحسن ، فقال : بماذا فضلني محمد بن علي ؟ ثم أتيت إلى أبي جعفر - عليه السلام - فلما بصر بي ضحك إلي ثم قال : يا جابر اقعد ، فان أول داخل يدخل عليك في هذا الباب عبد الله بن الحسن . فجعلت أرمق ببصري نحو الباب وأنا مصدق لما قال سيدي ، إذ أقبل يسحب أذياله ، فقال ( له : ) 6 . يا عبد الله ! أنت الذي تقول : بماذا فضلني محمد بن علي إن محمدا وعليا ولداه ، وقد ولداني ؟ !ثم قال : يا جابر احفر حفيرة واملاها حطبا جزلا 7 ، واضرمها نارا . قال جابر : ففعلت ، فلما أن رأى النار قد صارت




