لي حماري فقد قطع بي ، قال 1 جابر : فحرك أبو جعفر - عليه السلام - شفتيه بما لم يسمعه أحد منه ، فإذا نحن بالحمار ، وقد انتفض فأخذه صاحبه ، وحمله عليه رحله ، وسار معنا حتى دخل مكة . 2
التاسع والستون علمه - عليه السلام - بما عمل ميسر مع الجارية
1513 / 97 - ابن شهرآشوب : من دلالا الحسن بن علي بن ( أبي ) 3 حمزة ، عن بعض أصحابه ، عن ميسر بياع الزطي قال : أقمت على باب أبي جعفر - عليه السلام - فطرقته ، فخرجت ( إلي ) 4 جارية خماسية ، فوضعت يدي على يديها 5 وقلت ( لها : ) 6 قولي لمولاك هذا ميسر بالباب . فناداني من أقصى الدار : ادخل لا أبا لك ، ثم قال لي : أما والله يا ميسر ، لو كانت هذه الجدران 7 تحجب أبصارنا كما تحجب عنكم أبصاركم ، لكنا وأنتم سواء . فقلت : جعلت فداك والله ما أردت إلا لازداد بذلك إيمانا . 8
1514 / 98 - الحضيني : باسناده عن ميسر بياع الثياب الزطية قال : قمت على باب أبي جعفر - عليه السلام - فطرقته ، فخرجت إلي جارية خماسية ، فوضعت يدي على رأسها وقلت لها : قولي لمولاك هذا ميسر بالباب . فناداني من أقصى الدار : ادخل لا أبا لك ، ثم قال : أما والله يا ميسر لو كانت هذه الجدران تحجب أبصارنا عما تحجب عنه أبصاركم ، لكنا نحن وأنتم سواء . فقلت : والله ما أردت إلا لازداد بذلك إيمانا . 9




