تدفعوا ذلك ، فخذوا حذركم ، وأعلموا أن الذي قلت لكم كائن لابد منه . فلم يلتفت أهل المدينة إلى هذا الكلام من أبي جعفر - عليه السلام - ، فقالوا : لا يكون هذا أبدا ! ولم يأخذوا حذرهم إلا بنو هاشم خاصة ، لعلمهم أن كلامه حق من الله عز وجل ، فلما كان من قابل حمل أبو جعفر - عليه السلام - عياله وبنو هاشم فخرجوا من المدينة وأصابوا ما قال أبو جعفر - عليه السلام - ( في المدينة فأوصيبت أهلها ) 1 فقالوا : والله ما نرد على أبي جعفر ( بعد ) 2 شيئا نسمعه أبدا منه ، سمعنا ما رأينا . وقال بعضهم : إنما القوم من أهل بيت النبوة ينطقون بالحق ما لم يتعلق أحدكم على أبي جعفر بكلمة لم ير تأويلها يقول : هذا غلط . 3
الثالث عشر عمله - عليه السلام - منطق الورشان
1429 / 13 - عنه : قال : وروى أحمد بن إبراهيم ، عن خاله ، عن علي ابن حسان ، عن عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبد الله - عليه السلام - قال : كان أبو جعفر محمد بن علي الباقر - عليه السلام - في طريق مكة ، ومعه أبو أمية الأنصاري وهو زميله في محمله ، فنظر إلى زوج ورشان في جانب المحمل معه ، فرفع أبو أمية يده لينحيه ، فقال له أبو جعفر : مهلا فان هذا الطير جاء يستخفر بنا أهل البيت ، لان حية تؤذيه وتأكل فراخه كل سنة ، وقد دعوت الله ( له ) 4 أن يدفع عنه وقد فعل . 5
الرابع عشر علمه - عليه السلام - بمنطق الطير والذئب الذي شكا إليه عسر ولادة زوجته
1430 / 14 - عنه : قال : وروى محمد بن الحسين ، عن موسى بن سعدان ، عن عبد الله بن القاسم ، عن هشام بن سالم ، عن محمد بن مسلم قال : كنت مع أبي جعفر - عليه السلام - بين مكة والمدينة




