بين الحجارة فأخرج لي تفاحة لم أشط قط رائحة مثلها ، لا تشبه ( رائحة ) 1 فاكهة الدنيا ، فعلمت أنها من الجنة فأكلتها ، فعصمني من الطعام أربعين يوما لم آكل ولم احدث . 2
الحادي عشر النخلة اليابسة التي تساقط منها الرطب
1427 - 11 - عنه : قال : وروى موسى بن الحسن ، عن أحمد بن الحسين ، عن أحمد بن إبراهيم ، عن خاله علي بن حسان 3 ، عن عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبد الله - عليه السلام - : قال : نزل أبو جعفر - عليه السلام - بواد فضرب خباءه ، ( ثم خرج ) 4 يمشي حتى أتى نخلة يابسة فحمد الله عز وجل ( عندها ) 5 ، ثم تكلم بكلام لم اسمع مثله ، ثم قال : أيتها النخلة أطعمينا مما جعله الله جل ذكره فيك ، فتساقط منها رطبا أحمر وأصفر فأكل - عليه السلام - وأكل معه أبو أمية الأنصاري فقال : يا أبا أمية هذه الآية فينا كالآية في مريم إذ هزت إليها بجذع النخلة فتساقط عليها رطبا جنيا . 6 ورواه ابن شهرآشوب عن عبد الرحمن بن كثير . 7
الثاني عشر إخباره - عليه السلام - بالغائب
1428 / 12 - عنه : قال : روى الحسن ، عن مثنى ، عن أبي عبيدة ، ( عن *أبي عبد الله - عليه السلام ) 8 قال : كان أبو جعفر - عليه السلام - في مجلس له ذات يوم ، إذ أطرق إلى الأرض ينكث فيها مليا ، ثم رفع رأسه وقال : كيف أنتم إذا جائكم رجل يدخل عليكم ( في ) 9 مدينتكم هذه ( في ) 10 أربعة آلاف حتى يسبقونكم 11 بسيفه ثلاثة أيام ، فيقتل مقاتليكم وتلقون منه ذلا 12 لا تقدرون أن




