من ناحية ( المسعى ) 1 حتى دنا من الحجر ، فطاف بالبيت أسبوعا . ثم أنه أتى المقام ( فقام ) 2 على ذنبه فصلى ركعتين وذلك عند زوال الشمس ، فبصر به عطاء وأناس من أصحابه ، فأتوني فقالوا : يا أبا جعفر أما رأيت هذا الجان ؟ فقلت : قد رأيته وما صنع ، ثم قلت لهم : انطلقوا إليه وقولوا ( له ) 3 : يقول لك محمد بن علي إن البيت يحضره أعبد وسودان ، وهذه ساعة خلوته منهم ، وقد قضيت نسكك ونحن نتخوف عليك منهم ، فلو خففت فانطلقت ( قبل أن يأتوا ) 4 قال : فكدم كدمة من حصى 5 المسجد ( برأسه ) 6 ثم وضع ذنبه عليها ، ثم تمثل في الهواء . وروى هذا الحديث ابن الفارسي في روضة الواعظين : عن أبي جعفر - عليه السلام - إلا أن فيه : ثم أنه أتى المقام فقام على ذنبه فصلى ركعتين ، وساق الحديث . 7
الثامن والخمسون إرجاع روح الشامي إليه بعد موته
1052 / 86 - الشيخ في أماليه : ( أخبرنا الشيخ المفيد أبو علي الطوسي - رضي الله عنه - قال : الشيخ السعيد الوالد ) 8 قرأ علي أبو القاسم بن شبل بن أسد الوكيل وأنا أسمع في منزله ببغداد في الربض بباب محول في صفر سنة عشر وأربعمائة حدثنا ظفر بن حمدون 9 ( علي ) 10 بن أحمد بن شداد البادرائي أبو منصور بادرائي في شهر ربيع الاخر سنة سبع وأربعين وثلاث مائة قال : حدثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي الأحمري قال : حدثني محمد بن سليمان ، عن أبيه قال : كان رجل من أهل الشام 11 - وكان مركزه بالمدينة - يتخلف إلى مجلس أبي جعفر - عليه السلام - يقول له : يا محمد ! ألا




