إحدى هذه العوالم حتى يكون آخرهم القائم في عالمنا الذي نحن ساكنوه . قال : ثم قال ( لي ) 1 : غض بصرك ، فغضضت بصري ( ثم أخذ بيدي ) 2 فإذا نحن في البيت 3 الذي خرجنا منه ، فنزع تلك الثياب ولبس ثياب التي كانت عليه ، وعدلنا 4 إلى مجلسنا ، فقلت : جعلت فداك كم مضى من النهار ؟ قال - عليه السلام - : ثلاث ساعات . وروي هذا الحديث في كتاب الاختصاص : عن الحسن بن أحمد ابن سلمة اللؤلؤي ، عن محمد بن المثنى ، عن أبيه ، عن عثمان بن زيد ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر - عليه السلام - ، قال : سألته عن قول الله عز وجل : ( وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين ) . قال : وكنت مطرقا إلى الأرض ، فرفع يده إلى فوق ، ثم قال ( لي ) 5 : ارفع رأسك ، فرفعت رأسي ، فنظرت إلى السقف قد انفرج حتى خلص بصري إلى نور ساطع ، وحار بصري دونه ( قال ) 6 ثم قال لي : رآى إبراهيم ملكوت السماوات والأرض هكذا . ثم قال ( لي ) 7 : أطرق . فأطرقت ، ثم قال ( لي ) 8 : ارفع رأسك فرفعت رأسي فإذا السقف على حاله ( قال : ) 9 ثم أخذ بيدي ، وساق الحديث بعينه إلا أنه لم يذكر وشرب وشربت 10 .
السابع والخمسون طاعة الجني الذي ظهر بالمسعى
1501 / 85 - سعد بن عبد الله : عن أحمد وعبد الله ابني محمد بن عيسى ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر - عليه السلام - قال : إني لفي عمرة اعتمرتها ، ( فأنا ) 11 في الحجر جالس ، إذ نظرت إلى جان ( قد اقبل ) 12




