؟ قالت : بكر . قال : وكيف ولا يقع في أيدي النخاسين شئ إلا أفسدوه ؟ فقالت ( قد ) 1 كان يجيئني فيقعد مني مقعد الرجل من المرأة ، فيسلط الله عليه رجلا أبيض الرأس واللحية ، فلا يزال يلطمه حتى يقوم عني ، ففعل بي مرارا وفعل الشيخ ( به ) 2 مرارا . فقال : يا جعفر خذها إليك فولدت خير أهل الأرض موسى بن جعفر - عليه السلام - . وسيأتي إن شاء الله تعالى معنى هذا الحديث في أول معاجز أبي الحسن موسى - عليه السلام - من طريق أبي جعفر محمد بن جرير الطبري : قال : حدثنا أبو المفضل محمد بن عبد الله قال : حدثني أبو النجم بدر بن عمار الطبرستاني قال : حدثني أبو جعفر محمد بن علي الشلمغاني رفعه إلى جابر . قال : قال أبو جعفر - عليه السلام - : قدم رجل من ( أهل ) 3 المغرب معه رقيق قد وصف له صفته 4 جارية ( كانت ) 5 معه وأمرني بابتياعها بصرة دفعها إلي ، وساق حديثه إلى آخره . 6
الثاني والخمسون الظلمة التي ظهرت لعمر بن حنظلة حين طلب منه - عليه السلام - أن يعلمه الاسم الأعظم .
1496 / 80 - محمد بن الحسن الصفار : عن الحسن بن علي بن عبد الله ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن داود بن أبي يزيد ، عن بعض أصحابنا ، عن عمر بن حنظلة قال : قلت لا بي جعفر - عليه السلام - : إني أظن أن لي عندك منزلة ، قال : أجل ( قال : ) 7 قلت : فان لي إليك حاجة ، قال : وما هي ؟ ( قال : ) 8 قلت : تعلمني الاسم الأعظم ، قال : وتطيقه ؟ قلت : نعم ، قال : فادخل البيت




