صغيرا أو كبيرا ، ذكرا أو أثنى ، فلذلك يغسل الميت غسل الجنابة . فقال الرجل : يا بن رسول الله لا بالله ، لا أخبر ابن قيس الماصر بهذا أبدا . فقال ذاك إليك . 1
السابع والأربعون إخباره - عليه السلام - زرارة بما في نفسه
1489 / 73 - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، ومحمد بن عيسى ، عن يونس جميعا ، عن عمر بن أذينة ، عن زرارة ، قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن الجد ، فقال : ما أجد أحدا قال فيه إلا برأيه إلا أمير المؤمنين - عليه السلام - ، قلت : أصلحك الله فما قال فيه أمير المؤمنين - عليه السلام - ؟ فقال : إذا كان غدا فالقني حتى أقرئكه في كتاب ، قلت : أصلحك الله حدثني فان حدثتني 2 أحب إلي من أن تقرئنيه في كتاب ، فقال له الثانية : إسمع ما أقول لك إذا كان غدا فألقيني حتى أقرئك ( 3 ) في كتاب ، فأتيته من الغد بعد الظهر وكانت ساعتي التي كنت أخلو به فيها بين الظهر والعصر ، وكنت أكره أن أسأله إلا خاليا خشية أن يفتيني من أجل من يحضرني 3 بالتقية .فلما دخلت عليه أقبل على ابنه جعفر - عليه السلام - ، فقال ( له ) 4 : إقرأ زرارة صحيفة الفرائض ، ثم قام لينام ، فبقيت أنا وجعفر - عليه السلام - بالبيت ( 2 ) ، فقام فأخرج إلي صحيفة مثل فخذ البعير ، فقال : لست أقرئكها حتى تجعل لي الله عليك ، ألا تحدث بما تقرأ فيها أحدا أبدا حتى آذن لك ، ولم يقل : حتى يأذن لك أبي ، فقلت : أصلحك الله ولم تضيق علي ولم يأمرك أبوك بذلك ؟ فقال ( لي : ) 5 ما أنت بناظر فيها إلا على ما قلت لك . فقلت : فذاك لك ، وكنت رجلا عالما بالفرائض والوصايا ، بصيرا بها ، حاسبا لها ، ألبث الزمان أطلب شيئا يلقي علي من الفرائض والوصايا لا أعلمه فلا أقدر عليه ، فلما ألقى إلي طرف الصحيفة إذا كتاب غليظ يعرف أنه من كتب




