رفعت المائدة في اللبنة ، فخالطني الشك حتى إذا خرج لحاجته قلبت اللبنة فإذا هي لبنة صغيرة ، فدخل وعلم ما في قلبي ، فأخرج من اللبنة أقداحا وكيزانا وجرة فيها ماء ، فسقانا وشرب هو ثم أعاده 1 إلى موضعه وقال : مثلك معي مثل اليهود مع المسيح - عليه السلام - حين لم يثقوا به ، ثم أمر اللبنة أن تنطق ، فتكلمت 2 .
الرابع إخباره - عليه السلام - أبا جعفر الدوانيقي وأخاه ان الامر يصير إليهما .
1420 / 4 - أبو جعفر محمد بن جرير الطبري : قال : حدثنا سفيان ، عن وكيع ، عن الأعمش قال : قال لي منصور - يعني أبا جعفر الدوانيقي - كنت هاربا من بني أمية أنا وأخي أبو العباس فمررنا بمسجد المدينة ومحمد بن علي الباقر جالس فقال لرجل إلى جانبه : كأني بهذا الامر ( وقد ) 3 صار إلى هذين ، فأتى الرجل فبشرنا به فملنا إليه وقلنا : يا بن رسول الله ما الذي قلت ؟ فقال : هذا الامر صائر إليكم عن قريب ولكنكم تسوؤن إلى ذريتي ( وعترتي ) 4 فالويل لكم عن قريب ، فما مضت الأيام حتى تملك أخي وتملكتها ( . 5
الخامس القضيب الذي يسأله عن أخبار البلدان
1421 / 5 - أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في كتاب الإمامة قال : حدثنا الحسن بن عرفة العبدي قال : حدثنا عبد الرزاق قال : حدثنا العلاء بن محرز 6 قال : شهدت محمد بن علي الباقر - عليه السلام - وبيده عرجونة - يعني قضيبا دقيقا - يسأله عن أخبار بلدة بلدة 7 فيجيبه ويقول : زاد الماء بمصر




