السادس والثلاثون ارتداد بصر أبي بصير برواية أخرى
1471 / 55 - ابن شهرآشوب قال : قال : أبو بصير للباقر - عليه السلام - ما أكثر الحجيج وأعظم ( الضجيج ) 1 قال : بل ما أكثر الضجيج وأقل الحجيج ، أتحب أن تعلم صدق ما أقوله وتراه عيانا ؟ فمسح ( يده ) 2 على عينيه ودعا بدعوات فعاد بصيرا قال 3 : انظر يا أبا بصير إلى الحجيج . قال : فنظرت فإذا أكثر الناس قردة وخنازير والمؤمن بينهم كالكوكب اللامع في الظلماء ، فقال أبو بصير : صدقت يا مولاي ما أقل الحجيج وأكثر الضجيج ، ثم دعا بدعوات فعاد ، ضريرا ، فقال أبو بصير : في ذلك . فقال - عليه السلام - : ما بخلنا عليك يا أبا بصير ، وإن كان الله تعالى ( ما ظلمك ) 4 وإنما أخار لك وخشينا فتنة للناس بنا ، وأن يجهلوا فضل الله علينا ويجعلونا أربابا من دون الله ، ونحن له عبيد لا نستكبر عن عبادته ، ولا نسأم من طاعته ، ونحن له مسلمون . 5
السابع والثلاثون إخباره - عليه السلام - الغائب
1472 / 56 - أبو جعفر محمد بن جرير الطبري : قال : روى محمد ابن الحسن بن فروخ ، عن عاصم بن حميد ، عن محمد بن مسلم بن رياح الثقفي قال : سمعت أبا جعفر - عليه السلام - يقول لرجل من أهل أفريقية : ما حال راشد ؟ قال : خلفته صالحا يقرئك السلام ، قال - عليه السلام - : رحمه الله قال : أو مات ؟ ! قال - عليه السلام - : نعم رحمه الله قال : متى ( مات ) 6 ؟ قال - عليه السلام - : قبل خروجك بيومين ، قال : لا والله ما مرض ولا كانت به علة ، قال - عليه السلام - : إنما




