- عليه السلام - بمقالته . فقال ( أبو عبد الله - عليه السلام ) 1 يا بن الأحمر أما أنها تلد مولودا ليس بينه وبين الله حجاب . 2
الحادي والخمسون ومائة إخباره - عليه السلام - بما في النفس والغائب
1801 / 231 - أبو عتاب في كتاب طب الأئمة - عليهم السلام - : أبو عتاب قال : حدثنا محمد بن خلف - وأظن الحسين ( أيضا ) 3 حدثنا عنه أيضا - ، عن الوشا ، عن عبد الله بن سنان قال : كنت بمكة ، فأضمرت في نفسي شيئا لا يعلمه إلا الله عز وجل ، فلما صرت إلى المدينة دخلت على أبي عبد الله الصادق - عليه السلام - ، فنظر إلي ثم قال : استغفر الله مما أضمرت ولا تعد . فقلت : استغفر الله ، قال : وخرج بإحدى رجلي العرق المديني ، فقال لي حين ودعته قبل أن يخرج ذلك العرق في رجلي : أيما رجل اشتكى ( فصبر ) 4 واحتسب كتب الله له من الاجر أجر ألف شهيد . قال : فلما صرت ( إلى ) 5 المرحلة الثانية خرج ذلك العرق ، فما زلت شاكيا 6 أشهرا ، فحججت في السنة الثانية ، فدخلت على أبي عبد الله - عليه السلام - ، فقلت له : عوذ رجلي وأخبرته عن 7 هذه التي توجعني ، فقال : لا بأس على هذه ( أعطني ) 8 رجل ( الأخرى ) 9 الصحيحة فقد أتاك الله بالشفاء ، فبسطت رجلي الأخرى بين يديه فعوذها ، فلما قمت من عنده وودعته صرت إلى المرحلة الثانية خرج في هذه ( الرجل ) 10 الصحيحة العرق ، فقلت : والله ما عوذها إلا لحدث يحدث بها ، فاشتكيت ثلاث ليال ، ثم إن الله تعالى عافاني ونفعتني العوذة . 11




