الثامن والأربعون ومائة الابراء من الوضح
1798 / 228 - الشيخ في أماليه : باسناده عن إبراهيم الأحمر ، عن محمد بن أبي عمير ، عن سدير الصيرفي قال : جاءت امرأة إلى أبي عبد الله - عليه السلام - فقالت له : جعلت فداك ( اني و ) 1 أبي ( وأمي ) 2 وأهل بيتي نتولاكم ، فقال لها أبو عبد الله - عليه السلام - صدقت فما الذي تريدين ؟ قالت له المرأة : جعلت فداك يا بن رسول الله أصابني وضح في عضدي ، فادع الله أن يذهب ( به ) 3 عني . قال أبو عبد الله - عليه السلام - : اللهم إنك تبرئ الأكمه والأبرص وتحيي العظام وهي رميم ، ألبسها من عفوك وعافيتك ما ترى أير إجابة دعائي ؟ فقالت المرأة : والله لقد قمت ، وما بي منه قليل ولا كثير . 4
التاسع والأربعون ومائة عرض الاعمال عليه - عليه السلام –
1799 / 229 - الشيخ في أماليه : عن محمد بن محمد يعني المفيد قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن بلال المهلبي قال : حدثنا علي بن سليما قال : حدثنا أحمد بن القاسم الهمداني قال : حدثنا أحمد بن محمد السياري قال : حدثنا محمد بن خالد البرقي قال : حدثنا سعدان 5 بن مسلم ، عن داود بن كثير الرقي قال : كنت جالسا عند أبي عبد الله - عليه السلام - إذ قال ( لي ) 6 مبتدءا من قبل نفسه : يا داود لقد عرضت علي أعمالكم يوم الخميس ، فرأيت فيما عرض علي من عملك صلتك لابن عمك فلان ، فسرني ذلك ، إني علمت أن صلتك له أسرع لفناء عمره وقطع أجله . قال داود : وكان لي ابن عم معاند ( ناصبي ) 7 خبيث بلغني عنه وعن عياله سوء حال فصككت له نفقة قبل خروجي إلى مكة ، فلما صرت في المدينة أخبرني أبو عبد الله - عليه السلام - بذلك . ورواه الشيخ المفيد باسناده عن داود




